أحمد بوخاطر

مدونة

Islamic Music Artists

موسيقى إسلامية للجيل الجديد

 

“لماذا يجب أن تنتمي كل الموسيقى الجيدة إلى الشيطان؟” كان ذلك سؤال المطرب المسيحي “لاري نورمان” خلال فترة السبعينيات. لقد قام بتغيير الترتيل التقليدي وأضفى عليه طابع “الروك أند رول”.

هذا بالضبط ما يفعله المنشدون الصغار مع الأغاني الإسلامية التي تدعى “الأناشيد”. لقد قاموا بتغيير الأسلوب التقليدي للغناء الإسلامي، وهم الآن يبلون بلاءاً حسناً. من المفترض أن تذكر الأناشيد الناس بالله تعالى. وهذا ما يفعله المنشدون الإسلاميون عبر الكلمات الجذابة، الإيقاع المتكرر، والأصوات الفاتنة.

إذا استمعنا لبعض الموسيقى الشرقية أو الروك أند رول سوف نجد أن الكثير منها تحتوي على رسالات مخفية، حيث أنها تجذب الجيل الأصغر تجاه الشرور القائمة في المجتمعات في الوقت الحاضر. نفس الأمر ينطلي على فيديوهات مثل تلك الأغاني، فهي ليست لائقة لأن يشاهدها البالغون، ناهيك عن ذكر المراهقين.

في حين أن إذا استمعنا إلى بعض الأناشيد سوف نرى أن المنشدين يرسلون رسالات مختلفة تماماً وإيجابية كلياً للمستمعين. وفي العامين الماضيين أصبحت الأناشيد شعبية بنفس القدر بين الناس من الأديان الأخرى أيضاً. من الأمثلة على ذلك “مو صبري”، أحد أول المنشدين الذين حصلوا على قنواتهم الخاصة على “بانادورا دوت كوم” Panadora.com. وأحد أشهر أناشيده يدعى “هيفن اذ وير هير هارت اذ” Heaven is where her heart is. يحاول المطرب إيجاد فتاة دائماً ما تضع الله في المقام الأول في حياتها. بالرغم من أن صبري يستخدم الجيتار والآلات الصوتية في أناشيده، قال مدافعاً عن نفسه: “إذا كانت الأغنية تؤدي رسالة جيدة، ما الفارق سواء كانت موسيقى “هيب هوب” أو “روك”، النشد سوف يبقى نشيداً مهما حدث.”

أغنية صبري الأكثر مشاهدة بأكثر من مليون زيارة تدعى “أؤمن بيسوع” I believe in Jesus. الأغنية رائعة حيث أن جميع المسلمين يؤمنون بحضرة المسيح عيسى ابن مريم. مثل تلك الأناشيد تمحي الأفكار الخاطئة عن الإسلام وتحقق التوافق بين الأديان.

مطرب إسلامي آخر على اليوتيوب وهو “ماهر زين”. تم مشاهدة أغنيته “رقم واحد بالنسبة إلي” أكثر من 17 مليون مرة. بعض الأغاني الإسلامية المشهورة الأخرى على اليوتيوب هي “جنيروس بيس” Generous Peace للمطرب “كريم سلامة”، و”بليف” Believe للمطرب البريطاني “سيف آدم”.

هذا على سبيلا المثال لا الحصر. هناك العديد من المطربين الذين وضعوا علامتهم في الأغاني الإسلامية أو الأناشيد كنوع مختلف. هؤلاء المطربون يؤلفون الأغاني عن الله. والآن يولون اهتمامهم للفيديوهات أيضاً، قلديهم قصص. والأفكار والكلمات تمثل بالنسبة لهم أكثر من مجرد “كم من الرائع أن تكون مسلماً.”

أولئك الأناشيد تحث المستمعين على عدم فقد إيمانهم، وكيف يكونوا أناس أفضل وليس فقط “مسلمين” أفضل. هذا هو النوع من الموسيقى الذي يمكن للجيل الصغير أن يتعلق به. أناشيد المطربون بالإمارات العربية المتحدة والمطربون العرب الآخرون بنفس شعبية الأناشيد الإنجليزية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

كن على إطلاع بالمستجدات!