أحمد بوخاطر

مدونة

Make Your Children Listen to Nasheed Songs (أغاني إسلامية)

اجعل أطفالك يستمعون إلى الأناشيد

 

المطربون الإسلاميون لا ينشدون فقط عن الله ونبيه (صلى الله عليه وسلم)، لقد تخطو تلك الحدود لينشروا الطاقة الإيجابية حول العالم. إنها الموسيقى التي تتحدث عن أشياء أخرى غير النساء، الخمر والمخدرات. يبدو أن الأغاني السائدة ذات تأثير مضر على الشباب ولكنها كالإدمان حيث يصعب إبعاد الصغار عنها وردعها، قام المطربون الإسلاميون بعمل أغاني إسلامية لتكون مساوية للأغاني السائدة في جاذبيتها. بعدما سافر “يوسف إسلام” لعدة بلدان إسلامية، اكتشف الآلات الموسيقية التقليدية المستخدمة في العالم الإسلامي خاصة في عهد الدولة العثمانية حيث استخدمت الآلات الموسيقية لعلاج الناس، من ثم قام باستخدام تلك الآلات في أناشيده.

يعي الكثير من المطربين المسلمين الحاجة لإنشاد أغاني إسلامية بأنواعها الشائعة مثل “الهيب هوب” و”آر آند بي” حتى تصبح موجهة أكثر تجاه شبابنا. وبينما يقومون بالتنفيذ قاموا بنشر رسائل السلام، المحبة والتآلف مع رسالات الإسلام الآخرى. يسهل أكثر سماع الأًصوات الرائعة التي تحمل في طياتها رسالات جميلة وتلك الرسالات يسهل قبولها أكثر من إلقائها أثناء الخطب.

يمتلك كل طفل جهاز “آيبود” أو “آيفون” ويحاول الآباء وقف تعرض أبنائهم للإعلام السائد إلى حد ما، يمكن للرفض الصريح للآباء يمكن آن يضرهم بشكل غير مباشر، والطريقة الأفضل لإبعاد طفل عن شيء ما بإعطائه طريق بديل. الأناشيد هي الطرق البديلة للأغاني التي يمكن أن تجعل عقول أطفالنا تفكر وتتعامل بطريقة شيطانية.

لا تركز الأناشيد كلها على الشباب المسلم فقط ولكن على الشباب حول العالم كرسالة لنشر الحب يمكن أن تربط بين الناس من جميع الأديان. هذا هو بالضبط ما يحتاجه العالم اليوم، حيث يتم شن الحروب ويتم قتل الرجال، النساء والأطفال بطريقة وحشية. يتم تشجيع العنف بين الأطفال منذ ولادتهم بغض النظر عن مدى محاولة الآباء، فإنه يتسرب من مصدر أو من آخر. حتى وإن حاول الآباء تقليل تعرض أبنائهم لألعاب الفيديو والرسوم المتحركة العنيفة، غالباً ما يمارسها الأطفال عند زيارة منزل صديق أو أثناء الخروج. يتم عرض الصور الجنسية عليهم باستمرار من خلال اللوحات الإعلانية، المجلات، أو حتى عندما يقومون بزيارة مركز تجاري حتى في البلاد المسلمة. يمكن أن تصبح أغاني إسلامية طريقة رائعة لردع كل تلك الأعمال السلبية ولإرشاد الأطفال ليصبحوا أشخاصاً أفضل. الأطفال هم مستقبلنا ومسؤوليتنا أن نحافظ عليهم ونحمي ديننا.

بعض المطربون المسلمون الذين يناشدون جيل الألفية وما بعده مثل “ماهر زين”، “داوود وارنسبي” و”أحمد بوخاطر”. هناك أيضاً فرق تلبي نداء الجيل الصغير مثل “أوتلانديش” و”ناتيف دين”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

كن على إطلاع بالمستجدات!